لحظات من الرعب.. جماهير مغربية داخل مقهى بالسنغال تتعرض لمحاولات اعتداء أثناء نهائي "الكان"
انتشر مقطع فيديو على نطاق واسع مواقع التواصل الاجتماعي يوثق حالة من التوتر والقلق بين الجماهير المغربية المتواجدة في السنغال لمتابعة المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية بين المنتخب المغربي والسنغالي، والتي أقيمت يوم أمس الأحد 18 يناير بالرباط.
وأظهر المقطع، وفق ما تم تداوله، مشاهد لمجموعة من المشجعين المغاربة داخل أحد المقاهي بمدينة داكار، وهم يعلقون على ركلة الجزاء التي احتُسبت لصالح المغرب، معبّرين عن خشيتهم من تمكن اللاعب المغربي إبراهيم دياز من التسجيل، خوفا من أي تصرف عدائي محتمل من الجماهير السنغالية المحيطة بالمقهى.
ضربة جزاء التي أعلن عليها الحكم لصالح المغرب صحيحة وتم تضييعها من طرف دياز بطريقة واضحة لإنقاذ المغاربة المقيمين في السينيغال من الموت 😑
— 𝑼𝑺✡ (@SHaiim64573) January 19, 2026
حياة المغاربة كانت بين الموت والحياة بالسينغال ، نعم الفيديو حقيقي وخاص المغاربة يصدقوه ويحيدو منهم تعطايت وخاوة خاوة مع جميع الدول بدون… pic.twitter.com/rn2JtFFfcD
وترافق ذلك مع أصوات جماعية للدعاء بأن يضيع ابراهيم دياز التسديد، في مشهد يعكس مستوى الخوف الذي سيطر على الجماهير، بحسب ما أظهره الفيديو، حيث تناقلت مصادر أن جماهير سنغالية كانت تتواجد بمحيط المقهى .
وشهدت المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية بين المغرب والسنغال أجواءً متوترة للغاية عقب احتساب الحكم ضربة جزاء صحيحة لصالح المنتخب المغربي في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي، حيث قرر المنتخب السنغالي بتوجيه من المدرب الانسحاب مؤقتا من الملعب، احتجاجا على القرار، وهو التصرف، الذي أخرج المنافسة عن سياقها الرياضي، وطرح تساؤلات جدية حول مدى احترام مبادئ الروح الرياضية التي يجب أن تصاحب أي حدث قاري.
الانسحاب المؤقت للفريق السنغالي أعقبته لحظات شد وجذب، قبل أن يقنع القائد ساديو ماني زملاءه بالعودة لاستكمال المباراة، فيما بدا قرار الانسحاب واستخدام الضغط النفسي على الحكم لتغيير مجريات اللعب وهو ناتأتى للمنتخب السنغالي بعد تحقيقه للفوز بهدف دون مقابل والتتويج بكأس قارية هي الثانية في تاريخه.



